تفسير القرآن : الطبري
Cactus Mobile
1.2 10.0mb

★جامع البيان عن تأويل آي القرآن المعروف بـ تفسير الطبري هو كتاب في تفسير القرآن لمحمد بن جرير الطبري المتوفى ٣١٠ هـ
تفسير الطبري من أجلّ التفاسير بالمأثور وأعظمها قدرًا ، ذكر فيه ما روي في التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وأتباعهم ، وكانت التفاسير قبل ابن جرير لا يذكر فيها إلا الروايات الصرفة ، حتى جاء ابن جرير فزاد توجيه الأقوال ، وترجيح بعضها على بعض ، وذكر الأعاريب والاستنتباطات والاستشهاد بأشعار العرب على معاني الألفاظ .
وطريقته في التفسير أنه يلخص الأقوال التي قيلت في تفسير الآية ، ثم يذكر بعد كل قول الروايات التي رويت فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو التابعين ، ثم يروي الروايات التي قيلت في القول الثاني ثم الثالث ، وهكذا حتى يستكمل الأقوال والروايات ، ثم يرجح ما يراه ويستدل عليه ويرد الأقوال المخالفة .
وكان الطبري في نيته أن يكون تفسيره أوسع مما كان ، ولكنه اختصره استجابة لرغبة طلابه ، فابن السبكي يذكر في طبقاته الكبرى أن أبا جعفر قال لأصحابه: أتنشطون لتفسير القرآن؟ قالوا: كم يكون قدره؟ فقال ثلاثون ألف ورقة ، فقالوا: هذا ربما تفنى الأعمار قبل تمامه . فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة ، ثم قال قبل ذلك في تاريخه . ويقع تفسير ابن جرير في ثلاثين جزءًا من الحجم الكبير ، وكان هذا الكتاب من عهد قريب يكاد يكون مفقودًا لا وجود له ، ثم قدر الله له الظهور والتداول ، فكان مفاجأة سارة للأوساط العلمية في الشرق والعرب أن وجدت في حيازة أمير حائل الأمير حمود بن عبيد عبد الرشيد نسخة مخطوطة كاملة من هذا الكتاب طبع عليها الكتاب من زمن قريب فأصبحت في يدنا دائرة معارف غنية في التفسير المأثور ، وقد حظي هذا التفسير بالقبول والثناء في الأوساط العلمية قديمًا وحديثًا ، قال النووي : أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسير الطبري . وقال أبو حامد الإسفراييني : لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل على كتاب تفسير محمد بن جرير لم يكن ذلك كثيرًا . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وأما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير ابن جرير الطبري ؛ فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة وليس فيه بدعة ولا ينقل عن المتهمين كمقاتل بن بكير والكلبي .

★ محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر، المؤرخ المفسر الإمام، ولد في آمل طبرستان سنة (224هـ)، واستوطن بغداد، وتوفي بها سنة (310هـ) عرض عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى، وهو من ثقات المؤرخين، قال ابن الأثير: أبو جعفر أوثق من نقل التاريخ، وفي تفسيره ما يدل على علم غزير وتحقيق. وكان مجتهدًا في أحكام الدين لا يقلد أحدًا، بل قلده بعض الناس.

★★★★★ مميزات التطبيق★★★★★
• تصميم بسيط بألوان واضحة تسهل على القارئ التصفح
• محرك بحث داخل التطبيق يمكن من البحث عن اي كلمة
• فهرس السور والآيات
• ادارة المفضلات عن طريق اضافة العلامات على اي آية بتحديدها

Content rating: Everyone

Requires OS: 2.3 and up

...more ...less